كمال السيد

31

دراسة في موسوعة الغدير

جاءت مناقضة لسنّة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كرأيه في صلاة المسافر وابطاله بعض الحدود وآرائه في القصاص والديات وغير ذلك . ويشتمل الجزء الثامن على ترجمة لحياة الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري حيث يناقش بعض المؤرخين ممن تطرقوا إلى قصته مع الخليفة الثالث . ويمتاز هذا الجزء بنقده العميق لمؤرخين كبار وفي طليعتهم الطبري وابن كثير . وفي الجزء التاسع من موسوعة الغدير يتناول العلامة الأميني بقية البحث في فضائل عثمان بن عفان ويتعرض خلال ذلك إلى ترجمة بعض الصحابة الاجلاء كعمار بن ياسر وابن مسعود وموقف عثمان منهما ، ثم يفرد فصلا طويلا في حشد من الأحاديث في عثمان بن عفان ، ثم يستعرض بشكل مفصل قصة حصار عثمان ابان حوادث الثورة التي انتهت بمصرعه . ويختتم الجزء التاسع وخلال مئتي صفحة تقريبا بمناقشة موضوعات تتعلق بقصة الدار وبعض الكتب التي أرخت لتلك الفترة وفي طليعتها كتاب الفتنة الكبرى لطه حسين ؛ ثم قصة المغالاة في الخلفاء الثلاثة الأوائل . ويعدّ الجزء العاشر استمرارا لما ورد في الجزء التاسع فقد تناول بقية مناقب الخلفاء الثلاثة ، ثم عرّج على المغالاة في فضائل معاوية بن أبي سفيان . كما شغل الحديث عن معاوية مساحة واسعة استغرقت الكتاب حتى نهايته ، ولذا فهو يعدّ ترجمة مفصلة عن هذه الشخصية التي اثّرت في الحياة